منتدى نجوم الخيثر
اهلا وسهلا بكم في منتدى نجوم الخيثر



http://kheiter.mountada.net/forum


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ديوان نزار قباني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
xavi
نجم متميز
نجم متميز
avatar

عدد المساهمات : 477
تاريخ التسجيل : 07/06/2011
العمر : 29
الموقع : moh2009.telecom@yahoo.fr

مُساهمةموضوع: ديوان نزار قباني   28th يونيو 2011, 23:19


نزار قباني




كان نزار قباني شخصية استعصت على التصنيف من قبل النقاد، فلا هو تقليدي، ولا هو حداثي، ولا كلاسيكي، ولا رومانسي أو ماضوي أو انطباعي أو سريالي، إنَّما هو خلطة عجيبة ومثيرة من كلّ ما تقدم، وإذا اقتربت منه لتثبت عليه اتجاهاً معيناً مرق منك إلى غيره، فقد عاش لنفسه ولنفسه فقط، يفرّ من مذهب أدبي إلى آخر، ربما حسب الحالة ومقتضى المصلحة، وظلّ هكذا إلى آخر حياته التي ختمها بزاوية أسبوعية في جريدة "الحياة" ينعى حظّ العرب ودولة الشعر!


: حياته : المولد والنشأة

ولد الشاعر نزار بن توفيق قباني سنة 1342هـ في 21/3/1923م
في حي ( مئذنة الشحم في القيمرية) بين معاقل المقاومة الوطنية للانتداب الفرنسي كتب في سنة 1954 قصيدة ( خبز وحشيش وقمر ) فثار عليه بعض رجال الدين وطالبوا بقتله وكانت كما يقول : ( أول مواجهة بالسلاح الأبيض بيني وبين الخرافة ) درس في الكلية العلمية الوطنية بدمشق وفيها التقى أستاذه خليل مردم بك الذي ربطه بالشعر ودفعه إليه وكان حينذاك معلم الآداب في مدرسته . ثم التحق بمدرسة التجهيز القسم الأدبي ثم القسم الفلسفي وتخرج من كلية الحقوق ( جامعة دمشق 1944م ) بالجامعة السورية ، التحق بعدها بوزارة الخارجية السورية، وشغل عدداً من المناصب الدبلوماسية في القاهرة وأنقرة ولندن ومدريد وبكين وبيروت، وفي عام 1966م استقال من العمل الدبلوماسي، وأسس داراً للنشر في بيروت حملت اسمه، وفي عام 1982م اضطرته ظروف الحرب اللبنانية إلى مغادرة بيروت، حيث أقام مرتحلاً بين سويسرا وإنجلترا.









متى يعلنون وفاة العرب؟؟
نزار قباني1994

- 1 -

أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العَرَبْ
تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمرْ...
وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ حبٍ
وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى
ككلّ العصافير فوق الشجرْ...
أحاول رسم بلادٍ
تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما
فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ، عباءةَ حبي
وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ...

- 2 -

أحاولُ رسْمَ بلادٍ...
لها برلمانٌ من الياسَمينْ.
وشعبٌ رقيق من الياسَمينْ.
تنامُ حمائمُها فوق رأسي.
وتبكي مآذنُها في عيوني.
أحاول رسم بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري.
ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني.
ولا يتجولُ فيها العساكرُ فوق جبيني.
أحاولُ رسْمَ بلادٍ...
تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ
وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني

- 3 -

أحاول رسم مدينةِ حبٍ...
تكون مُحرّرةً من جميع العُقَدْ...
فلايذبحون الأنوثةَ فيها...ولايقمَعون الجَسَدْ...

- 4 -

رَحَلتُ جَنوبا...رحلت شمالا...
ولافائدهْ...
فقهوةُ كلِ المقاهي ، لها نكهةٌ واحدهْ...
وكلُ النساءِ لهنّ - إذا ما تعرّينَ-
رائحةٌ واحدهْ...
وكل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ
ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ.

- 5 -

أحاول منذ البداياتِ...
أن لاأكونَ شبيها بأي أحدْ...
رفضتُ الكلامَ المُعلّبَ دوما.
رفضتُ عبادةَ أيِ وثَنْ...

- 6 -

أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها.
فبعضُ القصائدِ قبْرٌ،
وبعضُ اللغاتِ كَفَنْ.
وواعدتُ آخِرَ أنْثى...
ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ...

- 7 -

أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي
ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ...
وأنفُضَ عني غُباري.
وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ...
أحاول من سلطة الرمْلِ أن أستقيلْ...
وداعا قريشٌ...
وداعا كليبٌ...
وداعا مُضَرْ...

- 8 -

أحاول رسْمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ
سريري بها ثابتٌ
ورأسي بها ثابتٌ
لكي أعرفَ الفرقَ بين البلادِ وبين السُفُنْ...
ولكنهم...أخذوا عُلبةَ الرسْمِ منّي.
ولم يسمحوا لي بتصويرِ وجهِ الوطنْ...

- 9 -

أحاول منذ الطفولةِ
فتْحَ فضاءٍ من الياسَمينْ
وأسّستُ أولَ فندقِ حبٍ...بتاريخ كل العربْ...
ليستقبلَ العاشقينْ...
وألغيتُ كل الحروب القديمةِ...
بين الرجال...وبين النساءْ...
وبين الحمامِ...ومَن يذبحون الحمامْ...
وبين الرخام ومن يجرحون بياضَ الرخامْ...
ولكنهم...أغلقوا فندقي...
وقالوا بأن الهوى لايليقُ بماضي العربْ...
وطُهْرِ العربْ...
وإرثِ العربْ...
فيا لَلعجبْ!!

- 10 -

أحاول أن أتصورَ ما هو شكلُ الوطنْ؟
أحاول أن أستعيدَ مكانِيَ في بطْنِ أمي
وأسبحَ ضد مياه الزمنْ...
وأسرقَ تينا ، ولوزا ، و خوخا،
وأركضَ مثل العصافير خلف السفنْ.
أحاول أن أتخيّلَ جنّة عَدْنٍ
وكيف سأقضي الإجازةَ بين نُهور العقيقْ...
وبين نُهور اللبنْ...
وحين أفقتُ...اكتشفتُ هَشاشةَ حُلمي
فلا قمرٌ في سماءِ أريحا...
ولا سمكٌ في مياهِ الفُراطْ...
ولا قهوةٌ في عَدَنْ...

- 11 -

أحاول بالشعْرِ...أن أُمسِكَ المستحيلْ...
وأزرعَ نخلا...
ولكنهم في بلادي ، يقُصّون شَعْر النخيلْ...
أحاول أن أجعلَ الخيلَ أعلى صهيلا
ولكنّ أهلَ المدينةِيحتقرون الصهيلْ!!

- 12 -

أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ...
خارجَ كلِ الطقوسْ...
وخارج كل النصوصْ...
وخارج كل الشرائعِ والأنْظِمَهْ
أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ...
في أي منفى ذهبت إليه...
لأشعرَ - حين أضمّكِ يوما لصدري -
بأنّي أضمّ تراب الوَطَنْ...

- 13 -

أحاول - مذْ كنتُ طفلا، قراءة أي كتابٍ
تحدّث عن أنبياء العربْ.
وعن حكماءِ العربْ... وعن شعراءِ العربْ...
فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ الخليفةِ
من أجل جَفْنةِ رزٍ... وخمسين درهمْ...
فيا للعَجَبْ!!
ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء...
وبين الرُطَبْ...
فيا للعَجَبْ!!
ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليّهْ...
لأيِ رئيسٍ من الغيب يأتي...
وأيِ عقيدٍ على جُثّة الشعب يمشي...
وأيِ مُرابٍ يُكدّس في راحتيه الذهبْ...
فيا للعَجَبْ!!

- 14 -

أنا منذ خمسينَ عاما،
أراقبُ حال العربْ.
وهم يرعدونَ، ولايمُطرونْ...
وهم يدخلون الحروب، ولايخرجونْ...
وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا
ولا يهضمونْ...

- 15 -

أنا منذ خمسينَ عاما
أحاولُ رسمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ
رسمتُ بلون الشرايينِ حينا
وحينا رسمت بلون الغضبْ.
وحين انتهى الرسمُ، ساءلتُ نفسي:
إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ...
ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟
ومَن سوف يبكي عليهم؟
وليس لديهم بناتٌ...
وليس لديهم بَنونْ...
وليس هنالك حُزْنٌ،
وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!!

- 16 -

أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري
قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي العربْ.
رأيتُ جُيوشا...ولا من جيوشْ...
رأيتُ فتوحا...ولا من فتوحْ...
وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ...
فقتلى على شاشة التلفزهْ...
وجرحى على شاشة التلفزهْ...
ونصرٌ من الله يأتي إلينا...على شاشة التلفزهْ...

- 17 -

أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ
نتابع أحداثهُ في المساءْ.
فكيف نراك إذا قطعوا الكهْرُباءْ؟؟

- 18 -

أنا...بعْدَ خمسين عاما
أحاول تسجيل ما قد رأيتْ...
رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ
أمْرٌ من الله...مثلَ الصُداعِ...ومثل الزُكامْ...
ومثلَ الجُذامِ...ومثل الجَرَبْ...
رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ...
ولكنني...ما رأيتُ العَرَبْ!!...



-نزار قباني-

لندن - 1994

نشرت هذه القصيدة في جريدة الحياة في 28 أكتوبر 1994 ، العدد 11576


قصته مع الشعر
بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة ، وأصدر أول دواوينه " قالت لي السمراء " عام 1944 وكان طالبا بكلية الحقوق ، وطبعه على نفقته الخاصة .

له عدد كبير من دواوين الشعر ، تصل إلى 35 ديواناً ، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها " طفولة نهد ، الرسم بالكلمات ، قصائد ، سامبا ، أنت لي " .

لنزار عدد كبير من الكتب النثرية أهمها : " قصتي مع الشعر ، ما هو الشعر ، 100 رسالة حب " .

أسس دار نشر لأعماله في بيروت تحمل اسم " منشورات نزار قباني " .



أمير الشعر الغنائي


على مدى 40 عاماً كان المطربون الكبار يتسابقون للحصول على قصائد نزار .

وإليكم القائمة كاملة طبقاً للترتيب التاريخي :

· أم كلثوم : غنت له أغنيتين : أصبح عندي الآن بندقية ، رسالة عاجلة إليك .. من ألحان عبد الوهاب .

· عبد الحليم أغنيتين أيضاً هما : رسالة من تحت الماء ، وقارئة الفنجان من ألحان محمد الموجي .

· نجاة : 4 أغان أيضاً ، ماذا أقول له ، كم أهواك ، أسألك الرحيلا .. والقصائد الأربع لحنها عبد الوهاب .

· فايزة أحمد : قصيدة واحدة هي : رسالة من امرأة " من ألحان محمد سلطان .

· فيروز : غنت له " وشاية " لا تسألوني ما اسمه حبيبي " من ألحان عاصي رحباني .

· ماجدة الرومي : 3 قصائد هي : بيروت يا ست الدنيا ، مع الجريدة وهما من ألحان د. جمال سلامه .. ثم " كلمات " من ألحان الملحن اللبناني إحسان المنذر .

· كاظم الساهر : كثير من القصائد ومنها : " إني خيّرتك فاختاري ، زيديني عشقاً ، علّمني حبك ، مدرسة الحب .. وكلها من الحان كاظم الساهر .

· أصالة : غنت له قصيدة " إغضب " التي لحنها حلمي بكر .

· وبذلك يكون مجموع المطربين : 8 مطربين ومطربات .









رســـــــــــــــالة ..؟


قُل لي –ولو كذباً – كلما ناعماً

قد كادَ يقتلني بكَ التمثالُ

مازلتِ في فن المحبّة .. طفلةً

بيني وبينكِ أبحرٌ وجبالُ

لم تستطيعي – بعدُ – أن تتفهمي

أن الرجال جميعهم .. أطفالُ

إني لأرفض أن اكون مهرجاً

قزماً .. على كلماتة يحتالُ

فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً

فالصمتُ في حرم الجمال .. جمال

كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا

إن الحروف تموت حين تقالُ



قصص الهوى قد أفسدتك فكلها

غيبوبةٌ .. وخرافةٌ .. وخيالُ

الحب ليس روايةً شرقيةً

بختامها يتزوج الأبطالُ

لكنةُ الإبحارُ دون سفينة

وشعورنا أن الوصول محالُ



هو أن تظل على الأصابع رعشةٌ

وعلى الشفاة المطبقات سؤالُ

هو جدولُ الأحزان في أعماقنا

تنمو كروم حولة وغلالُ

هو هذه الأزمات تسحقنا معاً

فنموت نحنُ .. وتزهر الآمالُ

هو أن نثور لأيّ شيءٍ تافةٍ

هو يأسُنا .. هو شكنا القتالُ

هو هذه الكف التي تغتالنا

ونقبل الكفَّ التي تغتال ..



لاتجرحي التمثالَ في إحساسة

فلكم بكى في صمته .. تمثال

قد يطلع الحجر الصغير براعماً

وتسيل منه جدالٌ وظلالُ

إني أُحبكِ .. من خلال كابتي

حسبي وحسبك .. أن تظلّي دائماً

سرّاً يمزقني .. وليس يقالُ..
شاعر المرأة ومحررها!!
القارئ لنزار قباني يجده قصيدة واحدة نُسخت بمفردات عديدة ووجوه كثيرة، استمرت في تكرارها ومللها لأكثر من نصف قرنٍ من الشعر، ومحور هذه القصيدة المناوشات التي لا تنتهي بينه وبين صديقاته، والتي تدور عادة في غرف النوم!

عن هذه القصيدة يقول الناقد جهاد فاضل ـ الذي عرَّى صديقه (نزار) أمام جمهور القراء في كتابه" نزار قباني: الوجه الآخر" ـ: "ولا ننسى الإشارة إلى أنَّ هذه القصيدة محكومة بنزوات صاحبها، لا ببوصلة ثابتة، فإذا عثر القارئ على فكرة هنا أو هناك تدعو إلى تربية المرأة الشرقية ووصلها بالحضارة الحديثة، فهو عاثر على مشاهد لا تحصى لشهريار شرقي متخلف متعامل مع المرأة على أنَّها متاع أو متعة لا أكثر، وهو عاثر باستمرار على هذا التفاخر بالفتوح التي حققها الشاعر في إطار هذا المناخ والتي يعبِّر عنها بيته المشهور:

فصلت من جلد النساء عباءة

وبينت أهراماً من الحلمات"

وإلى هنا يتعفَّف القلم عن الاسترسال في نقل قبائح نزار وفحشه وازدرائه للمرأة بدعوى تحريرها!! تحريرها ممَّن ولصالح من؟!

إنَّ العجب لا ينتهي حينما نرى أنَّ أكثر مشايعيه من النساء! قطعاً لن نجد بينهن حرَّة أبية، ترضى لنفسها ولدينها الدنية فتسلم نفسها فريسة لمثل هذا الماجن يتلاعب بها وبجسدها وكأنَّها دمية تُباع وتُشترى.

في هذا الخصوص أعود لأنقل شهادة أخرى للناقد "جهاد فاضل"، وهو ما يعطي الشهادة قوة؛ باعتبار ما كان بينهما من صلة، وباعتبار أنَّ فاضل خَبِرَ الشاعر عن قرب، فيقول: "يمكن القول إنَّ الشاعر الذي كثيراً ما قال في شعره أو في نثره إنَّ هدفه هو تحرير المرأة وتحضير المرأة، لم يكن أميناً لهذا الهدف، ففي الكثير من شعره النسائي نظرة مغرقة في تخلفها، لا تختلف عن نظرة أي سلطان أو مهراجا قديم إلى نسائه، وقد تكون هذه النظرة هي الأصل، وعكسها ـ أي النظرة إلى المرأة على أنَّها كائن بشري ينبغي أن يتمتع بالكرامة والاحترام ـ هو الاستثناء، فالنساء **** وثقوب وقطط، ثم إنهن، كلهن واحد.. أو واحدة. المرأة امرأة، في حين أنَّ هناك نساء مختلفات، لا امرأة واحدة، ثم إنَّ نساء الشاعر كما تبدين في شعره لسن دائماً من أصول كريمة، فالشائعة في شعره عادة هي الغانية أو فتاة الليل، أو المتنقلة من رجل إلى آخر، والتي تعيش في حضيض المجتمع أو على هامشه، لا تلك القادمة من مجتمع راق متحضر".

نزار لصاً!!
إضافة إلى أنَّ نزار كان يكرر نفسه في قصائده، فقد ثبت أنَّه كان لصاً، حسب ما ورد في جريدة "عكاظ" السعودية (في العدد 10932ـ 3 ربيع الأول سنة 1417هـ الموافق 18 يوليو1996م مقالاً يفيد بأنَّ الشاعر "نزار قباني" سرق بعض قصائده المشهورة أو المغناة من شعراء فرنسيين، وتحديداً من "جاك بريفير" كقصيدته "إفطار الصباح"، وقصيدته الأخرى الأكثر شهرة، التي غنَّتها المغنية"ماجدة الرومي" "مع جريدة".. وبعد مدَّة نشرت عكاظ نص القصيدتين بالعربية والفرنسية، فتبيَّن أنَّ الكلمات في القصيدتين واحدة، فلا تأثر وتأثير، بل إغارة واضحة!

ويؤكد جهاد فاضل هذه الواقعة ويوثقها من خلال الإشارة إلى أنَّ رواية "الحي اللاتيني" للدكتور "سهيل إدريس" الصادرة لأول مرة عام 1953م، تضم في صفحتها رقم (57) من الطبعة الحادية عشرة للرواية نص قصيدة "جاك بريفير" كاملة، وعلى أنَّها لجاك بريفير نفسه.

نزار والحداثة
وبرغم استعصائه على التصنيف كما بيَّنا، إلا أنَّه كان يتفق مع الحداثيين في الجانب الفلسفي للحداثة، وهذا أخطر ما فيها، إذ يتجرَّأ الحداثيون ـ في جانبها الفلسفي ـ على الذات الإلهية، ويتمردون على الأديان، ويزدرونها ويسخرون من المؤمنين بها، وقد خطا نزار في هذا الميدان خطوات واسعة تجعل المؤمن يبرأ منه ومن أقواله، حتى وإن كان أشعر الناس، فهو يقول: "إنني على الورق أمتلك حرية إله، وأتصرف كإله! وهذا الإله نفسه هو الذي يخرج بعد ذلك إلى النَّاس ليقرأ ما كتب، ويتلذذ باصطدام حروفه بهم، وإنَّ الكتب المقدَّسة جميعاً ليست سوى تعبير عن هذه الرغبة الإلهية في التواصل، وإلا حكَمَ الله على نفسه بالعزلة، ولعلّ تجربة الله في ميدان النشر والإعلام وحرصه على توصيل كلامه المكتوب إلى البشر، هي من أطرف التجارب التي تعلمنا أنَّ القصيدة التي لا تخرج للناس هي سمكة ميتة أو زهرة في حجر"

ويمضي نزار في إلحاده وتطاوله على الذات الإلهية فيقول في موضع آخر من ديوانه "لا": "رأيت الله في عمان مذبوحاً على يد رجال البادية.. فغطيت وجهي بيديّ.. يا تاريخ.. هذي كربلاء الثانية"!..

بهذه الألفاظ الإلحادية التي لا يقبلها مسلمٌ ولا أيّ عاقل كائن من كان، يتجرأ نزار على خالقه سبحانه وتعالى وجلَّت قدرته، بدعوى الخروج من ضجر القوالب وقيود الشعر، كما يزعم الكثير من الحداثيين، الذين اتخذوا القدوة منه ومن غيره في التحلل من الدين والتمرد على كل القيم. وهذا ـ والله ـ أعظم درجات التخلف والجهل والسفه، فتحقيق العبودية لله سبحانه والانصياع الكامل لأوامره، إنَّما هي من أهم مقومات الإبداع وثقافة المرء ووعيه. أمَّا ما دعا إليه نزار أو غيره بدعوى الدفاع عن الحرية والحق؛ فإنَّما هي مبررات شيطانية ألقى بها الشيطان إليهم، للاستهزاء بالشرائع وتبرير الفساد والانحراف، وصرف النَّاس عن منهج الله الذي ارتضاه لهم {وإنَّ الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعمتموهم إنَّكم لمشركون} (الأنعام/121).

لماذا الحداثة؟
ويبدو أنَّ نزار آثر المضي في هذا الطريق؛ لأنَّه الأسرع للوصول إلى الشهرة، فإنَّ موهبته الحقيقة كانت عاجزة عن أن تبلغ به ما يريد، فركب هذه الموجة مستعيناً بكلّ وسائله في الخوض في لجج الشرّ، كالجنس والمرأة والعري.

ولعلّ طريقته الصدامية في استجداء الشهرة جعلت بعض من أتوا بعده يلجؤون إلى الطريق نفسه، لكن بأساليب متطورة، وتقنيات مختلفة، وهي كلها جرائم تُرتكب يومياً باسم الإبداع والتنوير والتجديد، وكثيرمن الشعارات الأخرى التي قضت على الإبداع وأصابته في مقتل!
أسألك الرحيلا
لنفترق قليلا..
لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي
وخيرنا..
لنفترق قليلا
لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي
أريدُ أن تكرهني قليلا
بحقِّ ما لدينا..
من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..
بحقِّ حُبٍّ رائعٍ..
ما زالَ منقوشاً على فمينا
ما زالَ محفوراً على يدينا..
بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..
ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..
وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي
بحقِّ ذكرياتنا
وحزننا الجميلِ وابتسامنا
وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا
أكبرَ من شفاهنا..
بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا
أسألكَ الرحيلا
لنفترق أحبابا..
فالطيرُ في كلِّ موسمٍ..
تفارقُ الهضابا..
والشمسُ يا حبيبي..
تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا
كُن في حياتي الشكَّ والعذابا
كُن مرَّةً أسطورةً..
كُن مرةً سرابا..
وكُن سؤالاً في فمي
لا يعرفُ الجوابا
من أجلِ حبٍّ رائعٍ
يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا
وكي أكونَ دائماً جميلةً
وكي تكونَ أكثر اقترابا
أسألكَ الذهابا..
لنفترق.. ونحنُ عاشقان..
لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان
فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي
أريدُ أن تراني
ومن خلالِ النارِ والدُخانِ
أريدُ أن تراني..
لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي
فقد نسينا
نعمةَ البكاءِ من زمانِ
لنفترق..
كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا
وشوقنا رمادا..
وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..
كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري
فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير
ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير
ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي..
يا فارسي أنتَ ويا أميري
لكنني.. لكنني..
أخافُ من عاطفتي
أخافُ من شعوري
أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا
أخاف من وِصالنا..
أخافُ من عناقنا..
فباسمِ حبٍّ رائعٍ
أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..
أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا
وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا
أسألك الرحيلا..
حتى يظلَّ حبنا جميلا..
حتى يكون عمرُهُ طويلا..
أسألكَ الرحيلا..


نزار قباني
واحلىىىىىىىى شاعر على قلبي



[glow=FFFFFF]واحب اضيف

+*^*+ | أني خيرتكـ | +*^*+

أنى خيرتكـ .. فاختاري ..
مابين الموتـ على صدري ..
أو فوق دفاتر أشعاري ..
اختاري الحب .. أو اللاحب ..
فجبن أن لا تختاري ..
لا توجد منطقه وسطى ..
مابين الجنة والنار ..
ارمي أوراقكـ كاملة وسأرضى عن أي قرار ..
انفعلي ..
انفجري ..
لا تفعلي مثلـ المسمار ..
لا يمكن أن أبقى أبدا ..
كالقشه تحت الأمطار ,,
مرهقة أنتي .. وخائفة ..
وطويلـ جداً .. مشواري ..
غوصي في البحر .. أو ابتعدي ..
لا بحر من غير دوار ..
الحب .. مواجهه كبرى ..
إبحار ضد التيار ..
صلب بين الأقمار ..
يقتلني جبنكـ .. يا امرأة ..
تتسلى من خلف ستار ..
أني لا أؤمن في حبـ ..
لا يحملـ نزق الثوار ..
لا يكسر كلـ الأسوار ..
لا يضربـ مثلـ الإعصار ..
أهـ لو حبكـ يبلعني ..
يقلعني .. مثلـ الإعصار ..
أني خيرتكـ فاختاري ..
مابين الموتـ على صدري ..
أو فوقـ دفاتر أشعاري ..
لا توجد منطقة وسطى ..
ما بين الجنة والنار .


لم يحدث أبداً .. أن أحببت بهذا العمق

لم يحدث .. لم يحدث أبداً ..

اني سافرت مع امرأةٍ ..

لبلاد الشوق ..

و ضربت شواطئ نهديها

كالرعد الغاضبِ ، أو كالبرق

فأنا في الماضي لم أعشق

بل كنت أمثل دور العشق



لم يحدث أبداً ..

أن أوصلني حب امرأة حتى الشنق

لم أعرف قبلك واحدة

غلبتني .. أخذت أسلحتي

هزمتني .. داخل مملكتي

نزعت عن وجهي أقنعتي

لم يحدث أبداً سيدتي

أن ذقتُ النارَ .. و ذقت الحرق



كوني واثقة .. سيدتي

سيحبك آلاف غيري

و ستستلمين بريد الشوق

لكنك .. لن تجدي بعدي

رجلاً يهواكِ بهذا الصدق

لن تجدي أبداً ..

لا في الغرب ِ .. و لا في الشرق

منقول للافادة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soussou siamou
نجم متميز
نجم متميز
avatar

عدد المساهمات : 438
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 21
الموقع : الخيثر

مُساهمةموضوع: رد: ديوان نزار قباني   5th أغسطس 2011, 02:47

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هتلر ولد الطايعة
نجم جديد


عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 10/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: ديوان نزار قباني   10th سبتمبر 2011, 13:49

مات نزار وباغي تخلفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هتلر ولد الطايعة
نجم جديد


عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 10/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: ديوان نزار قباني   10th سبتمبر 2011, 13:50

يا واحد الماكرو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kamelbarça
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1379
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: ديوان نزار قباني   10th سبتمبر 2011, 14:12

hjhjh


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kheiter.mountada.net
 
ديوان نزار قباني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نجوم الخيثر :: الادب و الشعر :: قصائد ومقولات شعرية-
انتقل الى: